منتدى روضة الششة بمكة المكرمة

مرحبـا بك عزيزي.........

كم أتمنى أن تتسع صفحات منتدياتنا لقلمك
وما يحمله من عبير مشاعرك ومواضيعك
وآرائك الشخصية
التي سنشاركك الطرح والإبداع فيها
مع خالص دعواي لك بقضاء وقت ممتع ومفيد

تحياتي ادمن
منتدى روضة الششة بمكة المكرمة

التعليم بالترفيه حرفتنا

الاخوة الاعضاء الاعزاء سوف يتم تغير اسم المنتدي لتفير مسمي الروضة وافتتاح روضة جديدة بمسمي جديد ومناهج جديدة ممتعة وشيقة للاطفال وتم فتح الروضة في النزهة خلف ماكدونالدز للاستفسار والتواصل 0559964967

    إثبات الذات

    شاطر
    avatar
    Admin
    Admin

    تاريخ التسجيل : 15/10/2010

    وردو مبتسمة إثبات الذات

    مُساهمة من طرف Admin في السبت ديسمبر 25, 2010 6:20 pm

    إثبات الذات
    ..لابد أن تسترخي..
    فالحياة لن تكف عن إزعاجك...
    كيف استرخي والحياة لا تكف عن إزعاجي؟
    كيف تعبر عن مشاعرك واحتياجاتك؟

    ما هو توكيد الذات؟

    توكيد الذات هو أحد الطرق التي تستطيع بها التعامل مع الضغط والتوتر، والإزعاج، والضيق، والقلق، والضعف، وقلة الحيلة، واستقواء الآخرين المستأسدين المتنمرين..
    في أحوال كثيرة لا نستطيع أن نرسم خطوطًا واضحة، أن نضع حدودًا، أن نتكلم عن حقوقنا، أن نقول (لا) للآخرين ولمطالبهم المستمرة وغير المبررة التي تؤثر على حياتنا..
    هذه الصعوبة تؤدي بنا إلى المماطلة، المعاناة في صمت، الهروب من الطلبات الزائدة عن الحد لعدم القدرة على رد من طلبها، عدم إتقان العمل، التأجيل، النسيان.. وهى كلها طرق تعبر عن محاولات العقل الباطن للاحتجاج، وكلها طرق غير ناضجة..
    إن كنا لا نستطيع أن نرفض طلبات الآخرين فسنظل طوال حياتنا رهنًا لأولويات الآخرين بدلاً من احتياجاتنا وهذا سيضع علينا ضغطًا إضافيًا ضارًا وغير ضروري.
    لو فشلنا في توكيد ذاتنا سيؤدي هذا إلى تراكم الغضب وسنجد أنفسنا جسديًا وعاطفيًا على مشارف الانفجار..
    وأحيانًا نشعر أن الطريقة الوحيدة التي نلبي بها احتياجاتنا ونتجنب أن يجرفنا التيار هي المقاتلة من أجل حقوقنا.
    عندما يرهبنا أو يخيفنا الآخرون لا شعوريًا نميل إلى إخافة الآخرين بدورنا ونجد أنفسنا وقد وقعنا في صراع مستمر وضغط لا ينتهي إضافة الإحساس الذنب والوحدة..
    إن الحياة والتواصل مع الآخرين لها عدة طرق نستطيع اتخاذها وعادةً ما تكون تلك التفاعلات هي سلوكيات من ثلاثة أساسية..
    1. السلبية (الشخصية العصابية الانصياعية).
    2. العدوانية (الشخصية العصابية العدوانية).
    3. توكيد الذات (الشخصية الناضجة).
    الشخص العصابي:
    هو شخص تسهل استثارته حيث ينفعل بالأحداث التافهة، ويشعر دائمًا بالتهديد والتشاؤم وعدم الاستقرار.. ويميل إلى المبالغة والتطرف.
    ويعتبر العصابة هو الشرط الأساسي للقلق المرضي، فالقلق هزيمة ذاتية وخبرة شخصية للفرد يطرحها على العالم ويتولد نتيجة استعداد ذاتي للانهزام.
    والشخص العصابي عادةً ما يهرب ويتجنب المواقف التي تثيره وتثير القلق لديه، فيتحول إلى شخص انسحابي يميل إلى تجنب المشاكل بدلاً من مواجهتها ومتفرج على الحياة بدلاً من مساهم فيها.
    وهو لا يستطيع التعبير عن مشاعره الحقيقية ولا يستطيع معارضة أحد.. ويرغم نفسه على قبول أشياء لا يحبها كما لا يستطيع التعبير عن الحب.
    كما يفتقد الاتصال السليم بالآخرين لانشغاله الدائم بمشاكله الداخلية.. كالزوج الذي يغضب زوجته ويلومها إذا اشتكت متاعبها لوالديها.. والأستاذ الذي يطلب من تلاميذه التفكير باستقلالية فإذا فعلوا غضب وشعر بالإهانة

    .ويعتبر العصبي ضحية تصرفاته الاجتماعية الخاطئة.
    [center]تحليــــل الشخصيـــــة العصابيـــــة
    أولاً: الجوانب الانفعالية
    1.من الناحية الوجدانية:
    · يسهل استثارة هذا الشخص.

    ·ينفعل بصورة تعطل إمكانياته الفعلية وهذا يؤدي به إلى الإصابة بالتوتر الشديد والعصبية لمواقف بسيطة، وهذا لا يترك له طاقة لمواجهة المواقف الصعبة.
    ·الشخص العصابي يصبح ضحية لانفعالاته العصبية الحادة.
    ·عادةًَ ما يصفون أنفسهم بـ "أشعر أنني في سجن، أشعر أنني ممزق، أشعر أنني على حافة الجنون.."
    ·بالرغم من سيطرة الانفعالات وشدتها فهو شخص يواصل العمل والنشاط وهو مستبصر بحالته وعلى ما يحدث من تصرفات وسلوك شاذ وهذا بعكس المريض الذهاني الذي لا يرى في تصرفاته أي شذوذ أو خطأ.
    2.من الناحية الاجتماعية:
    ·دائمًا يهرب ويتجنب مشاكله بدلاً من مواجهتها، ولما كانت مصادر الخوف والقلق في حياته متنوعة ومنتشرة فهو يتحول في النهاية إلى كائن عاجز وانسحابي، وتتقلص حياتهم إلى حلقات ضيقة.. فحياتهم تخلو من الإثارة وتمتلئ بالكف والقيود وهو بذلك يبعد نفسه عن العالم وينغلق على ذاته ولا يطور من مهاراته وقدراته.
    ·وهم ظاهريًا يعرفون على أنفسهم شخصيات سهلة يعتمد عليها لأن بانسحابهم عن العالم وبتوجههم لأنفسهم كمراقبين للعالم يتجنبون الصراع من أجل المادة أو المركز أو القوة ويتجنبون أن يطلبوا من الآخرين إسداء خدمة، وأحيانًا ما يرفضون حتى الخدمة إذا قدمت لهم لأنهم يحتاجون لرد الجميل والاعتراف بالعالم والدخول في علاقات اجتماعية نشطة، فهو لا يحب أن يأخذ كما لا يحب أن يعطي.. وإن أعطى فإنه يريد أن يثبت للآخرين أنه الأفضل والأقوى وهذا بطبعه غير سوي وغير ناضج لأنه غالبًا ما يكون عطاءًا ماديًا فقط.
    3.التعبير الحر عن الانفعالات:
    ·يجد الشخص العصبي صعوبة في التعبير الحر عن الانفعالات فتقل قدرتهم على تبادل المشاعر، لهذا نجد أن العصبي يقمع رغبته في التعبير عن مشاعره أمام الآخرين ويكتم معارضته واختلافه أو يرغم نفسه على قبول أشياء لا يحبها، أو يعجز عن التعبير عن الحب والاستمتاع بالأشخاص أو الأشياء التي يحبها. فهو إما أنه لا يحظى باحترام الآخرين أو أن يتحول إلى شخص عدواني خوفًا من فقدان الهيبة والتقدير أو أن يتذبذب بين الخضوع والعدوانية.
    4.الاتصال الاجتماعي بالآخرين:
    ·يفتقر هذا الشخص إلى العلاقات كالإيصال الذي يتم بين الأب وأبنائه، أو الرئيس ومرؤوسيه، فنجد أن علاقاته يملأها الصراع والنزاع وهذا نتيجة انشغاله بمشكلاته الداخلية وسوء تأويله للخلافات عندما تحدث، وهذا بدوره يؤدي إلى انقطاع الاتصال السليم بالآخرين.
    ·ومن اضطرابات الاتصال لدى العصابيين ما يعرف بالرسائل المزدوجة.. وهو أن يتصرف الشخص العصبي بطريقة معينة ولكنه يتوقع استجابة أخرى.. وإن لم يحظى بهذه الاستجابة فإنه ينفعل وينشأ الصراع بسبب هذا الخلل وبهذا فهو يحول الأطراف الأخرى التي تتفاعل معه إلى ضحايا محكوم عليهم بالفشل مهما كان قرارهم واختيارهم.
    · لكن الشخص العصبي قد يتحول نفسه إلى أن يكون ضحية، وتجنب الناس له يكون بسبب محاولاته الدائبة لوضعهم في مواقف مستمرة من التأنيب واللوم مما يدفعهم للتعامل معه على نحو متناقض، وهنا تتفجر المشاعر العصبية من قلق واكتئاب ومشاعر الوحدة والانعزال والمخاوف الاجتماعية والتأنيب الذاتي وغيرها من المشاعر التي تظهر في الأشخاص العصبيين


    [center]ثانيًا: أخطاء التفكير في الشخص العصبي
    ·العصاب كاضطراب نفسي لا يمكن عزله عن الطريقة التي يفكر بها هذا الشخص وعما يحمله عن نفسه وعن العالم من آراء ومعتقدات واتجاهات. فإن معتقداتنا تحكم سلوكنا فنجده يبالغ في التفكير في الأمور الحياتية العادية وبالتالي فهم يميلون دائمًا للقلق والاضطراب الانفعالي لأتفه الأسباب.
    ·ونتيجة المعتقدات الفكرية الخاطئة التي ترتبط بالانفعال والتوتر فإنه يتصرف بطريقة أقل مما تسمح به إمكانياته وهو بذلك يوقع الهزيمة بنفسه عند تحقيق أهدافه، وبالرغم من قدراته المتعددة فهو دائمًا يخشى الفشل ويقلق من التطور أو يتجنب تمامًا المواقف التي تقلقه.
    مثــــــــــــــال:
    الاعتقاد الخاطئ بأن الإنسان يجب أن يكون مؤيدًا ومحبوبًا من الجميع وأن يؤيده ويقبله الجميع وإذا لم يكن ذلك ممكنًا فإنها ستكون كارثة ومصدرًا لكل المنغصات.. كثير من العصبيين يفكرون بهذه الطريقة فيبالغون في وضع قيود لتصرفاتهم وإدراكهم للآخرين.
    ·المبالغة في إضفاء الدلالات عند التعامل مع العالم أو الواقع وذلك كتصور الخطر والدمار وهذا يؤدي بدوره إلى القلق والإحساس بالتهديد دائمًا فتأخر الأطفال في المدرسة قد يفسر على أن خطرًا قد لحق بهم ومرض أحد أفراد الأسرة يعني أنه سيوشك على الموت.
    ·التعميم من الجزء إلى الكل..
    فإن فشل العصابي في تحقيق هدف ولو صغير يعني لديه أنه إنسان فاشل لا يحسن التصرف، وبعد صديق عنه قد يعني أنه لا توجد صداقة وأن العلاقات الإنسانية كزيفه.
    ·التوقعات السلبية السيئة..
    وبدون التوقعات السلبية السيئة يصعب علينا تشخيص العصبي لأنه قد يوجد التعميم والتطرف كأخطاء في التفكير ولكن مصحوبان بتوقعات إيجابية.. فالتفكير العصبي تفكير كوارثي، أى أنه يرى ويتوقع المصائب والكوارث وأسوأ الأمور حتى وإن كانت الحادثة أو الخبرة التي تثير هذه التوقعات ليست بالضرورة على هذا القدر السيئ.
    لهذا تتميز اتجاهات العصبيين نحو أنفسهم ونحو الآخرين بعدد من الخصائص الفكرية منها:
    1) الميل إلى إدانة الآخرين عندما لا تسير الأمور بالشكل الذي يجب أن تسير فيه.. فيعزو تأخره على ميعاد العمل إلى الزحام والمواصلات وإلى سائق الأتوبيس وغيرها، ولا يرجع الخطأ إلى نفسه وأنه استيقظ متأخرًا أو ما شابه. والطفل العصبي يلوم أبويه بعدم الحب إن أرادوا نصحه أو تقويمه.
    2) أخطاء الحكم والاستنتاج..
    مثلاً: قد يعزف عن التقدم لعمل جديد ومناسب لأنه رفض في عمل سابق، فهو يقوم بعملية استنتاج خاطئة عندما يرى أن إمكانياته ومواهبه لا تتناسب مع العمل الجديد.

    ثالثًا: إمكانيات الشخص العصابي
    ·لا يطور إمكانياته ومواهبه بل يتجه بدلاً من ذلك إلى التطور بنفسه بطريقة تخلو من الاتساق والانتظام، فتتأرجح حياته بشدة بين صورته المثالية عن نفسه وإمكانياته.. وواقعه الحقيقي وإمكانياته الفعلية، ولا يقبل بحل وسط أو بالاعتدال فهو ببساطة إما شخص مثالي كامل أو لا شئ، فهو لا يستطيع أن يكون مجرد إنسان عادي أو فاضل بل يجب أن يكون بين الأفاضل قديسًا.. ولا يستطيع أن يحتمل مواقف المنافسة الصحية مع الآخرين لتحقيق ما يريده لأن ما يريده هو أن يتفوق على الجميع في كل الأشياء.
    ·العمل الممتاز بالنسبة له لا يكفي لأن أى عمل يعمله يجب أن يكون كاملاً وناجحًا نجاحًا مطلقًا وهو لا يطلب الكمال من نفسه بل يطلبه من الآخرين الذين يحتكون به من أفراد الأسرة أو الزملاء والأصدقاء.



    2.العصابـــــي الإنصياعـــــــــي
    السلبية (الشخصية العصابية الانصياعية)
    Conformist
    تعني السلبية أن تتخلى عن حقوقك بألا تعبر عن مشاعرك الحقيقية وأفكارك ومبادئك.. وهى تجعل الآخرين (يدوسون فوقك).. إنك دائمًا تبدو دائم الاعتذار بحيث تجعل الآخرين يستهينون بك.
    إنك تفعل ما يُطلب منك مهما كانت قناعتك تجاهه، تشعر بالعجز، القلق، الرفض، بل وحتى الإحباط من نفسك.
    ويكون دائمًا هدف السلبية هو أن ترفض الآخرين وتتجنب الصراع والرفض..
    فهذا الشخص يحتاج دائمًا إلى التأييد وعادة يثق في الناس بسرعة حيث يبدو وكأنه شخص يحب كل الناس ويشمل الجميع بحبه وعطفه، وحقيقة الأمر أن هذا حب غير ناضج تدفعه لذلك حاجته الشديدة لأن يكون مقبولاً من الجميع.
    كما لا يمكنه التفوق في عمله حيث يخشى ويتجنب المنافسة وفي العادة لا يحتل موقعًا قياديًا ولو حدث تصبح مواقفه مائعة مترددة وأحوال مرؤسيه متعطلة.
    وهناك قصة توضح ذلك..
    بعثت احدى الجامعات طبيبًا وزوجته لحضور مؤتمر، وأعطى غرفة في الفندق فوق قاعة الحفلات مباشرةً.. كانت الموسيقى عالية جدًا.. وكانت الزوجة حاملاً وقد قطعا مسافة طويلة ويحتاجان للراحة، تمنى الطبيب لو يستطيع أن يطلب تغيير الغرفة ولكنه تردد..
    · إنه لم يدفع ثمن الغرفة بل الجامعة ولابد أن الفندق قد أعطى أسعارًا مخفضة للمؤتمر.
    · لابد أن يستخدم أحد تلك الغرفة.
    · سيظن أصحاب الفندق إنه كثير الطلبات.
    · لن يتمكن أحد من تغيير الغرفة له في هذا الوقت القصير..
    ولكنه في داخله شعر إنه غاضب، قلق وعاجز عن تغيير الوضع..
    أدرك الطبيب أنه إن لم يفعل شيئًا لتغيير الوضع فسيكون سلبيًا ولكن يجب عليه على الأقل محاولة تغيير الوضع وكانت احدى الخيارات أمامه هى العدوانية.
    ·
    دائمًا يحتاج إلى التأييد ومعاضدة الآخرين.
    ·عادةً ما يثق في الكثير من الناس بسرعة وبدون إختبار نواياهم ولهذا فقد يتحول أحيانًا إلى ضحية وموضوعًا لاستغلال البعض وتحكماتهم.
    ·قد يهدأ هذا الشخص عندما يعبر له البعض عن الحب والتقبل لكن حاجته العصابية لا ترتوي ومجهوداته المضنية للبحث عن الآخرين لا تتوقف.. فمفهومه لمعنى الحب غير ناضج لأن ما يحكم سلوكه هو حاجته الشديدة للتقبل من الجميع وإرضائهم وهو بذلك يخاف العدوان ويهرب من المنافسة ويصعب عليه أن يعارض آراء الآخرين، وهو بهذا يتحول إلى شخصية باهتة لا يعمل لها الكثير حساب.
    ·يصعب عليه أن يحتل موقعًا قياديًا لأنه بدلاً من أن يتجه للمبادرة ينتظر من الآخرين التوجيه وإعطائه الإذن قبل أن يبدأ عملاً أو يتخذ قرارًا.
    ·يحتاج دائمًا إلى شخص قوي يحميه ويتحول إلى تابع له يردد آرائه وأفكاره. والانصياع للآخرين هو سمة في الشخص العصابي الانصياعي فهو يعبر عن عجزه الشخصي في إتخاذ مواقف معارضة.
    يجب أن يدرك هذا الشخص ما يلي:
    1) الاختلاف السليم مع الآخرين مطلب من مطالب التوافق ويؤدي إلى الإتصال الجيد والإحترام المتبادل.
    2) يحتاج النجاح أحيانًا إلى المعارضة، فلا يجب أن يقلق لهذا.. فالمعارضة والاختلاف مع الآخرين شيئان تفرضهما ضرورات الإتصال الاجتماعي السليم وتحقيق الأهداف الشخصية في النمو والنجاح.
    3) توكيد الذات هو من سمات الشخصية المتوازنة.
    4) ليس معنى أن سعيه لإرضاء الآخرين خطأ ولكن دوامه هو الخطأ.. فقد يكون في بعض الأحيان من الحكمة أن ترضى الشخص الآخر ولكن عليه أن يجعلها غاية توجه تصرفاته.



    .
    . العصابـــــــي العدائـــــــــــي
    Hostile
    عندما نكون عدوانيين فإننا ندافع عن حقوقنا الشخصية، ونعبر عن أفكارنا ومشاعرنا ولكن بطريقة خاطئة، وعادةً لا تساعد كثيرًا بل وقد تتعدى على الحقوق الشخصية للآخرين.
    ومن أمثلة السلوك العدواني الإسراف في لوم الآخرين، التهديد والشجار، وبعد العدوانية غالبًا ما نشعر بالمرارة، بالذنب والوحدة فيما بعد..
    عادةً ما يكون الهدف من السلوك العدواني هو السيطرة والحماية، الانتصار، الاذلال، وإجبار الآخرين على الخسارة..
    والشخص العدواني هو شخص يجد في هزيمة الآخرين تأكيدًا لقوته حيث يشعر بالمتعة والفخر..معاركه مع الناس لا تتوقف وينطبق عليه لفظ (المشاغب) حيث يشاغب الناس دون هدف واضح فقط للشعور بالسطوة.
    يشعر دائمًا أنه مهاجم من قبل الناس لذلك هو يسبق بالهجوم لذلك فهو شخص كثير الخصوم..
    حياته الاجتماعية ضيقة انعزالية بسبب أنانيته وتعاليه.
    ففي المثال السابق فكر الطبيب في الذهاب إلى مكان الاحتفال، الصراخ، أو قطع الكهرباء، ولكن ذلك كان سيعد إعتداءًا على حرية الآخرين ورغبتهم في الاحتفال والاستمتاع بحفلتهم وعلى الموسيقيين في كسب عيشهم..
    وبعدها لن يكون الطبيب سعيدًا، سيشعر بالذنب والتعاسة وسيظل في تلك الغرفة أو سيتم إلغاء حجزه بالفندق كليةً.. وهنا سنرى أهمية توكيد الذات.
    · يجد في هزيمة الآخرين وتحديهم ومعاضرتهم إشباعًا وتأكيدًا لقوته وسلطته، ولهذا فهو يشعر بالراحة النفسية كلما تحول من نصر إلى آخر عندما يشعر أنه أوقع الأذى والزهو بالآخرين لذلك فإن معاركه مع الناس لا تنتهي.
    · لا يثق في الناس ويفسر تصرفاتهم على نحو يثير شعوره بالتهديد والخوف، لذا فهو يلجأ إلى الهجوم المبكر إذا أحس بأى علامات.. لذلك فإنه يعتبر اختلافه مع الآخرين هجوم شخصي عليه.
    · يصعب عليه تكوين علاقات دافئة ويغلب عليه الوحدة والانعزال.. ونجد أمثلة متعددة لهذا النمط كمدير العمل الذي يقسو ويعنف من حوله خشية أن يهتز مركزه.


    3.سلوك توكيد الذات
    (السلوك الناضج)
    يعني سلوك توكيد الذات دفاعك عن حقوقك الشخصية وتعبيرك عن أفكارك ومشاعرك ومعتقداتك بطريقة واضحة، صادقة، لا تتعدى بها على حقوق الآخرين.
    توكيد الذات يعني احترامك لنفسك، تعبيرك عن احتياجاتك ودفاعك عن حقوقك ولكنها تعني أيضًا احترامك لحقوق الآخرين.
    يساعدنا توكيد الذات أن نشعر إننا أفضل تجاه أنفسنا وأكثر ثقة.. توكيد الذات ليس ضمانًا للنجاح ولكنه يزيد احتمالياته أو حتى احتمالية الوصول إلى نتيجة مرضية دون إغضاب الآخرين.
    ويتم استخدام أسلوب التعويد حيث يتم تعريض الشخص تدريجيًا للمواقف التي تثير لديه الخوف والقلق والضيق والإزعاج، ويراعى أن نبدأ بالمواقف قليلة الشدة ثم المواقف الأكثر شدة وهكذا... ويراعى أيضًا أن يبقى الشخص في هذه المواقف لأوقات قليلة تزداد تدريجيًا حتى يحدث التعود..
    هناك أسلوب آخر هو الغمر الانفعالي حيث يعتمد على تخيل الشخص للموقف الذي يثير قلقه في أقصى صور شدته ولأطول فترة ممكنة فهذا من شأنه أن يخفف القلق المصاحب لهذ المواقف حتى يتلاشى تمامًا.
    وفي المثال السابق قرر الطبيب أن يجرب تمارين الاسترخاء أولاً وأن يراجع حقوقه.. وقد تمكن من أن يهدئ أعصابه وأن يتذكر إنه قد تم دفع النقود للفندق لكى ينام في مكان مريح.
    طلب الموظف المسئول وأخبره بمشكلته وعن ضيقه الحالي وعندما أخبره الموظف إنه سيخبرهم أن يخفضوا الصوت قليلاً لم يكن ذلك حلاً عمليًا وتشكك إنه سيتم تنفيذه..
    اخذ نفسًا عميقًا ليزيل التوتر وطلب بصورة واضحة غرفة أخرى وهذا ما تم بالفعل وذهب إلى الموسيقيين وطلب منهم البحث عن مهنة أخرى.
    وهذه هى أول خطوات توكيد الذات، أن تتعرف على ما سيكون رد الفعل عدواني أو سلبي سواء كان رد الفعل لفظي أو جسدي..
    فستون بالمئة من التواصل يكون عن طريق لغة الجسد، ولابد أن نكون مدركين جيدًا لتلك اللغة ولاحتمالية توصيل رسائل خاطئة أو ذات معاني مزدوجة.
    ثم يأتي بعد ذلك توضيح أهدافنا، مشاعرنا والمكاسب والتوقعات من السلوك، وما هو تاثير ذلك السلوك على العائلة، الأصدقاء، زملاءك بالعمل.
    ثم يأتي بعد ذلك توقعاتك من السلوك، فكر في بعض المواقف الحديثة ونتائجها.. هلى طابقت تلك النتائج توقعاتك، سيساعدك هذا على رؤية نقاط ضعفك، انسحابك، هجومك وعلى رؤية أن كثير من الطرق التي تستخدمها في التعبير ما هى إلا طريقة للهروب، وتخلق ألم وضغط عليك أكثر من قدرتك على احتماله.. قبل أن تستطيع أن تؤكد نفسك يجب عليك الاعتراف إن السلوك العدواني أو السلبي لم يستطيعا قبلاً حل مشاكلك.
    يشير مصطلح (توكيد الذات) إلى حرية التعبير عن العواطف الإيجابية والسلبية على حد سواء.. سواء التعبير عن مشاعر الصداقة والحب والود أو عن الغضب والعدوان في المواقف التي تستدعي ذلك..
    كما يشير إلى حرية التعبير عن الاحتياجات والحقوق وخاصة حق الرفض.
    إن الخوف من التعبير عن الغضب في بعض المواقف قد يدفع الإنسان إلى الانسحاب من المواقف الاجتماعية.. من خلال العلاج السلوكي والممارسة سيصبح الأمر أكثر سهولة ويسرًا في مواجهة هذه المواقف.
    وربما يكون الدافع لطلب العلاج هو عجز الإنسان عن المطالبة بحقوقه وندمه بعد ذلك على إضاعة فرصة كان يمكن أن يستغلها في ذلك

    مقارنة بين السلوك التوكيدي والسلبي والعدواني
    السلوكيات اللفظية

    1.السلبي: إنك تتجنب قول ما تريد، تفكر أو تشعر.. وإن تكلمت فتكون بطريقة تقلل بها من شأنك، كلمات الاعتذار التي تحمل داخلها معاني خفية أو كلمات مبهمة أو السكوت هو غالبًا طريقتك في الكلام.. مثلاً:
    "أنت تعرف أنني.. سامحني ولكن.. أعني.. أعتقد.. اعتذر.." إنك هكذا تجعل الآخرين يختارون لك.
    2.التوكيدي: إنك تقول بصدق ما تقصده، ما تريده، ما تشعر به بطريقة مباشرة وتساعد من أمامك على فهمك.. إنك تجدد اختياراتك، وتتواصل بمهارة ومزاج معتدل.. تستخدم عبارات فيها كلمة "أنا" كلماتك واضحة ومنطقية، قليلة ولكنها محكمة الاختيار.
    3.العدواني: إنك تقول ما تريد، تفكر وتشعر ولكن على حساب الآخرين.. إنك تستخدم كلمات محملة، مليئة بالاتهامات.. مليئة بكلمة "أنت" عبارات بها قذف ولوم..
    تستخدم التهديد والإتهامات وطريقك أنت فقط هو الطريق الصحيح.

    السلوك غير اللفظي
    1.السلبي: إنك تستخدم الأفعال بدلاً من الكلمات، وتأمل أن يخمن أحد ما تريده.. إنك تبدو وكأنك لا تعني ما تقوله، صوتك ضعيف، متخاذل، متردد وخافت.
    إنك تتجنب مواجهة العينين أو تبقيهما على الأرض، إنك تطرق برأسك بالموافقة مهما كان ما يقوله الذي أمامك، تجلس أو تقف بعيدًا عن الشخص الآخر.. لا تدري أين تضع يديك، يديك مرتعشة ومليئة بالعرق وربما تمسح كثيرًا على وجهك، أو تمسك أنفك أو تهرش في أذنك.
    إنك مرتبك، حائر، متوتر وملئ بالكبت.
    2.التوكيدي: إنك تستمع بإمعان، سلوكك هادئ وواثق.. إن طريقة تواصلك تؤكد القوة والإهتمام..
    صوتك واضح، واثق، دافئ ومعبر.. إنك تنظر إلى الإنسان في عينه، ليست مراقبة أو تحديق ولكن مواجهة، يداك مسترخية، جسدك مستقيم، وقد تقترب في جلستك من الشخص الآخر.. تعبيرك مسترخي.
    3.العدواني: إنك تعمل عرضًا للقوة مبالغًا فيه.. ويحيطك احساس بالتفوق على من حولك..
    صوتك عالي، متوتر، بارد، أو متطلب، عيناك ضيقة، مترقبة، باردة. وكأنك تستطيع اختراق صدر من أمامك ومعرفة أفكاره، دائم التأهب للمشاجرة، يداك على وسطك، وقفة هجومية، مطبق الأيدي أو تشير باصبعك للشخص الآخر، دائمًا متوتر ومتأهب للمعركة.

    الأهداف
    1.السلبي: أن يرضى عني أو يحبني الآخرين.
    2.التوكيدي: أن اتواصل مع الآخرين وأن أكون إيجابيًا.
    3.العدواني: أن أسيطر على أو أذل من حولي.

    المشاعر
    1.سلبي: إنك متوتر، تشعر بإهمال من حولك لك، تشعر بالإهانة، إنك مستغل ممن حولك، إنك محبط من نفسك.. غالبًا ما تشعر بالغضب والرفض فيما بعد.
    2.التوكيدي: إنك واثق من نفسك ومن نجاحك، تشعر بالرضا عن ذاتك في ذلك الوقت وغيره، إنك مسيطر على الوضع وتحترم ذاتك ولديك هدف واضح.
    3.العدواني: إنك دائمًا على حق، مسيطر ومتفوق على غيرك، أحيانًا ما تشعر بالحرج أو بالأنانية فيما بعد.
    العواقب الواضحة
    1.السلبي: إنك تتجنب المواقف الباعثة على الضيق، الصراعات، التوتر قصير المدى والمواجهات.. إنك لا تتحمل مسئوليات على أفعالك.
    2.التوكيدي: إنك تشعر إنك بخير، يحترمك الآخرون، ثقتك بنفسك تزداد، إنك تقوم باختياراتك، علاقاتك بالآخرين تتحسن.. قيلاً ما تشعر بالضيق من حين لآخر، إنك على إتصال بمشاعرك.
    3.العدواني: صحيح إنك تخرج الغضب من صدرك، لديك احساس بالسيطرة وتشعر بالتفوق على الآخرين.
    تأثير السلوك على الآخرين
    1.السلبي: يشعرون بالذنب تجاهك، بالتفوق عليك، بالإحباط وحتى بالغضب.
    2.التوكيدي: يشعرون بالإحترام، بالتقدير، وبحريتهم في التعبير عن ذاتهم.
    3.العدواني: يشرعون بالإذلال، عدم التقدير والإهانة.
    النتائج المحتملة لكل نوع من السلوك
    1.السلبي: إنك لا تحقق أبدًا ما تريده، ولو وصلت إليه فيكون دائمًا عن طريق غير مباشر، إنك تشعر إنك عاطفيًا غير أمين.. يحقق الآخرون أهدافهم دائمًا على حسابك، تغتال حقوقك.. ويتصاعد غضبك ولكنك إما تكبته داخلاً أو تعيد توجيهه إلى أناس آخرين أقل قوة وسطوة (زوجتك، أطفالك، مرؤوسيك) تميل إلى المماطلة، وتعاني في صمت، تفعل الأشياء في حياتك دون روح، تؤجل وتنسى كثيرًا..
    الآخرون يستغلونك.. الوحدة والعزلة جزءان أساسيان في حياتك.
    2.التوكيدي: غالبًا ما تحصل على ما تريد إن كان معقولاً.. غالبًا تحقق أهدافك.. إنك تجني احترامك لنفسك وتشعر بالرضا.. وتغير أى موقف قابل للخسارة إلى مكسب وتحدده دائمًا مفاوضات واضحة فيها دائمًا احترام لحقوقك وحقوق الآخرين.
    3.العدواني: إنك دائمًا تحقق ما تريده ولكن على حساب الآخرين.. إنك تؤذيهم بأن تقوم بالاختيار بدلاً منهم، وتصغر وتحقر من شأنهم.
    وقد يدفع هذا الآخرين إلى الرغبة في الانتقام منك بدورهم، وتجد صعوبة كبيرة في الاسترخاء ونسيان الأحقاد فيما بعد.


    [/center]
    [/center]

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين أكتوبر 15, 2018 7:25 pm